زبان و ادبیات فارسی در مغرب


این وبلاگ به بررسی وضعیت زبان و ابیات فارسی در کشور مغرب می پردازد


نویسنده : أحمد موسی ; ساعت ۱۱:٠۱ ‎ب.ظ روز سه‌شنبه ٥ آبان ۱۳۸۸

مقدمة :

تعادل اللغة الفارسیة فی المفهوم العام «الإیرانیة» وهی تمثل فی آثار المؤلفین القدامى، جمیع اللهجات الإیرانیة التی انتشرت قبل الإسلام فی غالبیة مناطق قارة آسیا.

 بعد انتشار الإسلام فی إیران، انتشرت اللهجات الإیرانیة المختلفة، ومنها «الدریة» فی أفغانستان و باکستان و الهند و العراق و سوریا و ترکیا و عمان و القوقاز و الصین وآسیا الوسطى. کانت اللغة الدریة تستعمل منذ عصر الساسانیین إلى جانب اللغة البهلویة. مرت هذه اللغة فی العصر الإسلامی بمراحل مختلفة طرأت علیها خلالها تحولات ملفتة للنظر من حیث القالب و الصیاغة و والمضمون وأصبحت لغة الشعر والأدب الإیرانی فی العصر الإسلامی، فُکتبت آثار أدبیة بهذه اللغة تشمل الشعر والنثر.

عهد الطاهریین و الصفاریین :

القرن الأول حتى القرن الثالث الهجری: تبقت أولى نماذج الأدب الفارسی من القرنین 3و4 ﻫ من العصر الإسلامی. والمعلومات الوحیدة التی نمتلکها عن شعراء القرون الأولى تتمثل فی فهرس بأسمائهم.

واستناداً إلى روایة مؤلف تاریخ سیستان، فقد مدح محمد بن وصیف السجزی لأول مرة یعقوب لیث الصفار بالشعر الفارسی؛ ومدحه من بعده شعراء آخرون مثل بسّام الکورد ومحمد بن مخلد السجزی باللغة الفارسیة. کما اعتبر العوفی، حنظلة البادغیسی أول شعراء العهد الطاهری، و عدّ فیروز المشرقی و أبو سلیک الجرجانی شعراء عهد عمرو لیث الصفار.

 ولم تتبق الأشعار المتناثرة و القلیلة لشعراء هذا العهد إلا فی کتب التذاکر. و لا تتمتع هذه الأبیات بالمیزة الموسیقیة، و ألفاظها غیر متناسقة و أفکارها بسیطة و عاریة من الزینة. لم تصلنا من شعر هذا العهد نماذج کثیرة. و أما الأشعار التی جمعها لازار، فلا تتجاوز 50 بیتاً على أن تاریخ حیاة ناظمیها لیس مؤکداً کما صرح بذلک شفیعی کدکنی، کما إن هناک شکوکاً فی نسبة هذه الأشعار إلیهم. ویرى زرین کوب أن «سرود أهل بخارا» [نشید أهل بخارى] هو أول أثر منظوم فارسی وصلنا من العصر الإسلامی، حیث تبقى منذ سنة 56 ﻫ. و من حیث خلق الصور، تعد التشبیهات المحسوسة و المادیة أهم الأشکال فی هذا العهد، و نحن نشهد بوضوح تأثیر صور الشعر العربی لدى بعض الشعراء مثل فیروز المشرقی. و بغض النظر عن شعر فیروز المشرقی و حنظلة البادغیسی، تخلو آثار شعراء هذا العصر الآخرین و خاصة آثار محمد بن وصیف السجزی من الصور.

عهد السامانیین و الغزنویین :

یعتبر هذا العهد الذی یشمل فترة تمتد من النصف الثانی من القرن 3 ﻫ و حتى النصف الأول من القرن 5 ﻫ، عهد الاهتمام بالثقافة القومیة وشیوع الشعر والنـثر الفارسیین وترسیخهما.

الشعر : بلغ الشعر الفارسی فی هذا العهد مرحلة النضوج و الانسجام بفضـل شعراء مثل الرودکی (توفی 329 ﻫ) و الشـهید البلخـی (توفی 325 ﻫ).

و قد أدى استمرار جهود شعراء هذا العصر إلى ظهور شعراء کبار مثل الفردوسی و الکسائی و منوجهری و فرخی و عنصری حیث تتمتع آثارهم بتنوع لافت من حیث الأسلوب و المضمون.

و یعتبر هذا العهد من الشعر الفارسی الذی شاعت فیه أنواع القوالب الشعریة، أکثر عهود الشعر الفارسی طبیعیةً بفضل تمتع هذا الشعر بسهولة عناصر الخیال؛ کما یعد أغنى و أخصب عهود الأدب الفارسی من حیث الصور الحسیة و التجارب الشعریة المباشرة و تنوع المجالات التصویریة.

و من خصائص الأدب فی هذا العهد کثرة الشعراء. و استناداً إلى ما ذکره ذبیح الله صفا، فقد کان نطاق الشعر الفارسی الدری مقتصراً فی هذا العهد على مناطق إیران الشرقیة.

و یختص القسم الأکبر من الأشعار المتبقیة من هذا العهد بالثناء على الممدوحین، و قد کان الشعراء یمدحون الوزراء و رجال الحکم و أصدقاءهم و العلماء و أولیاء الدین و النبی(ص) و الخلفاء بالإضافة إلى مدح الملوک، و لکنهم لا یبالغون فی الثناء على الممدوح.

کان نظم الرثاء شائعاً أیضاً فی هذا العصر إلى جانب المدح. و الموضوع الملفت للنظر أن المراثی نظمت فی قوالب شعریة مختلفة، اعتباراً من الدوبیت و حتى القصائد المفصلة.

و من خصائص أدب هذا العهد، طرح الأفکار الحکمیة و الأخلاقیة فی الشعر. و یدل غنى الشعر الفارسی بالمضامین الحکمیة و الأخلاقیة فی أولى مراحل تکامل الشعر الفارسی، على وجود مصادر من هذا القبیل فی شعر ما قبل الإسلام، ذلک لأننا نادراً ما نصادف مثل هذه الأغراض فی الشعر العربی.

و قد ظهرت الفکاهة و الهجاء أیضاً بعد عهد الصفاریین فی الشعر الفارسی و لأننا لا نجد أثراً للهجاء فی الأدب الفارسی فی عصر ما قبل الإسلام، فإن بالإمکان الاستنتاج أن الهجاء أصبح متداولاً فی الشعر الفارسی على إثر تقلید الشعراء العرب.

و یعتبر الغزل نموذج الشعر الغنائی فی هذا العهد، حیث کان ینظم أحیاناً فی مطلع القصیدة، و أحیاناً بشکل مستقل و یتضمن أحاسیس لطیفة و ألفاظاً سهلة و سلسة، و مقرون فی غالبیته جمال المعشوق بأوصاف الطبیعة.

و یعد هذا العهد بدایة نظم الملاحم فی إیران. و قد کان من أهم دوافع اتجاه الإیرانیین إلى نظم الملاحم فی عهد السامانیین، تأثرهم بمساعی الشعوبیین و ثورة الإیرانیین القومیة فی بدایة هذا العهد. و یعتبر مسعودی المروزی أول من انبرى إلى نظم ملاحم الإیرانیین الوطنیة، حیث لم تذکر منظومته الشاهنامه، سوى مرتین فی کتاب البدء و التاریخ، و یبدو أنها کانت قد نظمت قبل 355ﻫ.

و الأثر المهم الآخر هو گشتاسپ نامه فی ألف بیت الذی نظمه أبو منصور محمد بن أحمد دقیقی البلخی فی النصف الثانی من القرن 4 ﻫ ، و قد أدرجه الفردوسی فی الشاهنامة عند حدیثه عن حکم گشتاسب.

و قد نظمت فی هذا العهد أهم و أکبر ملحمة تاریخیة إیرانیة، ألا و هی الشاهنامة و قد کانت فی متناول ید الفردوسی بالإضافة إلى أثر دقیقی و شاهنامة أبو منصوری، قصص مستقلة أخرى کانت معروفة آنذاک. یجدر ذکره أن جهوداً کانت قد بذلت قبل الفردوسی بهدف تدوین ملاحم الإیرانیین القومیة من بینها شاهنامة أبو منصوری التی لم یتبق منها سوى مقدمتها.

و قد بدأ فی هذا العهد نظم نوع من شعر الزهد الدینی و الحکمی بظهور أشخاص مثل الکسائی المروزی (تـ341 ﻫ) و ناصر خسرو القبادیانی (394-481 ﻫ)، حیث ذُم فیه المدح و الغزل بشکل واضح.

و منذ هذا العهد، وصَلَنَا کلام منظوم یتضمن الأفکار الصوفیة. و قد وردت الإشارة فی تمهیدات عین القضات فی آثار العهد الغزنوی إلى أسماء أو عدد من الأبیات لأشخاص مثل أبی العباس القصاب، و أبی الحسن البستی، و أبی علی الدقاق، و أبی سعید أبی الخیر و الشیخ أحمد و لکن أیاً منهم لم یکن یحترف الشعر و هذا ما یدل على أن الشعر الصوفی قبل السنائی کان شائعاً بین مشایخ التصوف.

و قد ظهرت فی أواخر هذا العهد آثار نفوذ الشعراء الناطقین بالعربیة فی الشعر الفارسی. و تلاحظ فی شعر فرخی (تـ429 ﻫ) علامات التأثر بالقصص الغنائیة فی الأدب العربی وکذلک الصور الشعریة للشعراء العرب. کما نُسجتِ فی شعر منوجهری (تـ 432 ﻫ) صور من الطبیعة مستلهمة من عرائس الشعر العربی، تأثرت قبل کل شیء بالصور الشعریة للشعراء العرب، و خاصة شعراء العهد الأول.

و تتضمن أشعار شعراء هذا العصر استخدام الألفاظ و التعابیر البسیطة الخالیة من التصنع، و الصناعات البدیعیة البسیطة و استعمال الألفاظ المحلیة التی نُسخت فیما بعد. و قد شاع فی هذا العهد استخدام الردائف البسیطة و قد تأثر الشعراء أحیاناً بنظرائهم العرب. و قد سمی هذا الأسلوب التعبیری فی آثار النقاد و کتّاب التاریخ الإیرانیین باسم الأسلوب الخراسانی و أحیاناً الترکستانی.

النـثر : تبقت من آثار النثر فی هذا العهد نماذج لا یتضمن بعضها التقریر الأدبی فغالبیتها اختص بالمواضیع العلمیة. و یمکن أن نذکر فی هذا المجال حدود العالم من المشرق إلى المغرب الذی ألفه مؤلف مجهول فی حدود سنة350 ﻫ، و کذلک الأبنیة عن حقائق الأدویة لأبی منصور الهروی و دانشنامه علائی لابن سینا و تاریخ البلعمی لأبی علی البلعمی و ترجمة تفسیر الطبری لأبی جعفر الطبری و ترجمة السواد الأعظم فی عقائد أهل السنة لأبی القاسم الحکیم السمرقندی (تـ 342 ﻫ).

عهد السلاجقة و الخوارزمشاهیین :

  یعود أدب العهدین السلجوقی و الخوارزمشاهی إلى النصف الثانی من القرن 5 ﻫ حتى بدایة القرن 7 ﻫ. و فی هذا العهد اجتاز الشعر الفارسی مسیرة تکامله و تحوله، فضلاً عن أنه کان استمراراً منطقیاً للشعر فی السابق فاتسعت حدود اللغة الفارسیة و الأدب الدری اتساعاً شاملاً و قد کانت فتوح ناصر الدین سبکتکین و السلطان محمود الغزنوی فی الهند، أول محاور انتشار اللغة الفارسیة إلى خارج حدود إیران. و من بعد الغزنویین أدى نفوذ السلاجقة فی آسیا الصغرى إلى انتشار اللغة الفارسیة فی تلک البلاد و تحولها إلى لغة رسمیة؛ حتى کانت آسیا الصغرى فی نهایة هذا العهد و بدایـة القـرن 7 ﻫ ، أحد المراکز المهمة للغة الفارسیة.

الشعر : أدى الانتشار الجغرافی لشعراء هذا العهد إلى ظهور ثلاث مدارس شعریة فی إیران :

ألف – مدرسة شعراء خراسان : أقبلت هذه المجموعة من الشعراء على إحیاء الأسلوب السامانی و العهد الغزنوی الأول و تطویره. بحیث أن ناصر خسرو و قطران تبریزی کانا یتبعان الأسلوب السامانی. و یعد لامعی نموذج الشعراء المتبعین لأسلوب العهد الغزنوی الأول، و أبدع مسعود بن سعد سلمان أسلوباً یتراوح بین أسلوب فرخی و عنصری. و استمراراً فی هذا الأسلوب، فقد ظهر فی النصف الثانی من القرن 6 ﻫ شعراء کان أنوری أبرزهم. و قد نظمت هذه المجموعة أشعاراً بسیطة و سلسة عبر اعتماد لغة الحوار کانت أشبه ما تکون بالمحاورة العادیة و هذا ما أدى إلى امتزاج لغتهم الشعریة بالمفردات العربیة بسبب استخدام الناس لهذه المفردات. و یتمثل الاختلاف المهم بین شعر شعراء هذا العهد و بین أشعار العهد الغزنوی الأول، فی تعقد بعض الأشعار (مثل القصائد) فی هذا العهد، و هو ما یعود بدوره إلى سببین رئیسین : الأول أن أنوری و أتباعه کانوا یمیلون إلى خلق مضامین دقیقة و معانٍ مبهمة، و الآخر أن المجموعة الأخیرة من الشعراء کانت تستخدم الأفکار العلمیة و  مصطلحات العلوم المختلفة فی الشعر.

ب- أسلوب شعراء آذربایجان: تزامنا مع التحول الذی أوجده أنوری و أتباعه فی خراسان فی الشعر الفارسی، و کذلک مع تأسیس الأسلوب العراقی، أوجدت مجموعة من الشعراء فی الشمال الغربی من إیران أسلوباً جدیداً بالکامل یعرف باسم أسلوب شعراء آذربایجان. و أهم شعراء هذه المجموعة أبو العلاء الگنجی و فلکی الشروانی و مجیر الدین البیلقانی و الخاقانی و نظامی.

ج- أسلوب شعراء العراق: یطلق هذا الأسلوب على أسلوب شعراء أصفهان و همدان  و الری و أطراف هذه المدن.

و یعد جمال الدین الأصفهانی أکبر شعراء هذا الأسلوب. و قد کان له دور کبیر فی تحول الغزل و  تکامله فی عصره.

و من الخصائص المهمة للشعر فی هذا العهد إقبال مجموعة من شعراء الأسلوب العراقی على نظم الغزل و المباحث الصوفیة.

کما تتجلى لنا شواهد على الاهتمام بالتصوف فی آثار شعراء العهد السابق أیضاً، و لکن القرن 6 ﻫ یعتبر عصر ازدهار الأدب الصوفی. و قد أدى نفوذ الأفکار و الرؤى الصوفیة فی أدب هذا العهد إلى خلق تیارین متزامنین فی البیئة الأدبیة ذلک العصر. فقد ظهر أولاً تنوع فی مضمون الشعر الفارسی و أدى ثانیاً إلى ابتعاد الشعراء عن بلاط الحکام.

اتجه سنائی الغزنوی فی هذا العهد و لأول مرة إلى خلق المنظومات الصوفیة الکبیرة و خلف أشعاراً مثنویة هی "حدیقة الحقیقة" و "طریق التحقیق". و صنف من بعده عطار النیسابوری آثاراً کثیرة فی مجال التصوف منها منظومات "منطق الطیر" و "أسرارنامه" و "مصیبت نامه" و "إلهی نامه".

کان القالب الغزلی – الذی حظی باهتمام خاص فی هذا العهد – یستخدم إلى حد ما منذ القرن 4 ﻫ فی الشعر الفارسی، و لکن أنوری و أتباعه أسسوا أسلوباً جدیداً و عرضوا المضامین الدقیقة فی إطار کلام بسیط و سلس و فی قالب أشعار غزلیة لطیفة، و بذلک هیئوا الأرضیة لظهور شعراء الغزل الکبار فی العهد التالی.

ویعتبر عهد السلاجقة و الخوارزمشاهیین عهد رکود فی نظم الملاحم قیاساً إلى العهود السابقة، و ذلک لأن الفردوسی فی العهد السابق لم یأل جهداً فی التطرق إلى التاریخ و الأساطیر القومیة الإیرانیة، و لم یُبقِ من خلال نظم الشاهنامة مجالاً لطرح موضوع جدی فی مجال القضایا القومیة و من جهة أخرى فإن موضوع الملحمة و لغتها القدیمة لم یکونا منسجمین مع ما کان شائعاً فی هذا العصر؛ و الأهم من کل ذلک، فإن حکم الغلمان و القبائل من الجنس الأصفر و تصاعد العصبیات الدینیة أدى إلى ضعف المفاخر العنصریة و زوال الظروف المناسبة لنظم الملاحم القومیة، و مع کل ذلک، فقد عکف شعراء آخرون فی أوائل هذا العهد على إکمال عمل الفردوسی، و منهم أسدی الطوسی الذی بادر إلى نظم گرشاسپ نامه، و إیران شاه بن أبی الخیر الذی نظم بهمن نامـه و کوش نامه، و  عطائی الرازی الذی عمد إلى نظم برزونامـه.

و فی هذا الوقت الذی کانت فیه الملاحم القومیة و البطولیة مصابة بالرکود، بدأ بالازدهار نظم القصص أو الملاحم الرومانسیة فی أواسط القرن 5 ﻫ . فقد أوجد من خلال ترجمة ویس ورامین من البهلویة إلى الشعر الفارسی الدری مدرسة خاصة فی نظم القصص، حذا حذوها الکثیر من الشعراء بعده، و فی نهایة القرن 6 ﻫ ، أوصل نظامی الکنجوی نظم القصص إلى ذروته، حیث أدت مهارته فی نسج القصص المختلفة فی پنج گنج إلى أن یقلد أثره هذا الشعراء الناطقون بالفارسیة لقرون.

و الظاهرة المهمة فی شعر هذا العهد هی ظهور عمر الخیام النیسابوری الذی یمثل بحد ذاته أسلوباً خاصاً فی الأدب الفارسی. فقد عبَّر الخیام و لأول مرة عن الأفکار الفلسفیة العمیقة فی قالب رباعیات بلیغة و سلسة و فی إطار من الظرافة و الهزل و عدم الاهتمام بالدنیا.

و قد أدى اهتمام شعراء هذا العهد إلى الإتیان بمضامین دقیقة و تنافسهم مع بعضهم البعض و اطلاعهم على العلوم الأدبیة و العلوم الأخرى إلى أن یکتسب الشعر شکلاً مصطنعاً و فنیاً. و من جهة أخرى، أدت قضیة امتحان الشعراء، إلى التزام الأردفة المعقدة و تبنی المهارات الشعریة. و بشکل عام یعتبر القرن 6 ﻫ، أی عهد السلاجقة من أهم عصور الأدب الإیرانی من حیث تاریخ الأدب و المعرفة بالأسالیب.

النـثر: یعد القرن 5 ﻫ بدایة اقتراب خراسان من بغداد و نفوذ اللغة العربیة فی النثر الفارسی. و فی خلال هذا العصر أسهم السلاجقة من خلال اهتمامهم بنشر الدین الإسلامی فی انتشار اللغة العربیة فی إیران. و مع کل ذلک، فقد أصدر ألپ أرسلان بعد أن جلس على العرش أمراً بکتابة جمیع السجلات بالفارسیة مما أدى إلى ظهور آثار مختلفة فی النـثر الفارسی. و یعتبر تاریخ بیهقی أبرز و أول نموذج للأسلوب النثری فی هذا العهد، حیث استخدم أبو الفضل البیهقی فی تألیفه أسالیب مثل الإطناب المطلوب،و تجنب استعمال المرادفات و توظیف العبارات المتتالیة بهدف إیضاح الموضوع، و لکن الکتّاب من بعده بالغوا فی ذلک، و منهم نصر الله المنشی فی کلیلة و دمنة و القاضی حمید الدین البلخی فی مقامات حمیدی، وهذا ما أدى شیئاً فشیئاً إلى ظهور النثر الفنی فی القرن 6 ﻫ.

و من فروع النثر الفارسی فی هذا العهد النثر الصوفی. فقد کان متصوفو القرن 5 ﻫ ، یکتبون مواضیعهم بنثر سهل. و قد تبقى فی هذا المجال من أواخر القرن 5 ﻫ کشف المحجوب للهجویری، و یمکن أن نذکر من بعده تذکرة الأولیاء لفرید الدین العطار النیسابوری حیث تم تألیفه بنثر مرسل.

ظهر التحول فی النثر الصوفی على شکل میل إلى السجع و تحت تأثیر الأدب العربی و یبدو أن الخواجه عبد الله الأنصاری عمد و لأول مرة فی أواخر القرن 5 ﻫ، إلى التسجیع و کتابة النثر المسجع فی رسائل مثل مناجات نامه و کنـز السالکین.

تعد آثار هذا العهد متنوعة للغایة من حیث العدد و الموضوع، و لکن النثر الفنی هو الأسلوب الغالب فی نثر هذا العهد. کما یشیع النثر المرسل أیضاً فی تألیف الکتب العلمیة و الصوفیة . و فضلاً عن ذلک یوجد أیضاً النـثر المتوسط (قسم منه مرسل، والقسم الآخر فنی).

عهد المغول :

یبدأ هذا العهد من الأدب الفارسی من هجوم چنکیـز سنة 616 ﻫ و یستمر حتى هجوم تیمور  782 ﻫ.

 أدت الاضطرابات الناجمة عـن هجوم چنگیز فی النصف الأول من القرن 7 ﻫ إلى رکود تألیف الآثار الجدیدة، و أدت فی النصف الثانی من هذا القرن إلى رکود التعلیم والتعلم؛ و لکن کثرة شعراء هذا العهد و وفرة آثاره الأدبیة یعودان إلى عدة عوامل : الأول أن الأدباء البارزین فی هذا العهد هربوا کلهم إلى الدول المجاورة، أو واصلوا نشاطهم فی ظل الحکام المحلیین؛ و الثانی أن عواقب هجوم المغول لم تظهر إلا بعد فترة طویلة کما هو حال أی هجوم و تغیر آخر؛ و الثالث أن الکثیر من الآثار الأدبیة للقرون السابقة دمرت بشکل کامل خلال هجوم المغول، فی حین لم تعد تحدث فی إیران مثل هذه التحولات المدمرة بعد هجوم المغول و لذلک بقیت الآثار المتبقیة من عهد المغول دون زیادة أو نقصان و هذا ما أدى إلى أن یبدو کأن الآثار الأدبیة فی عهد المغول قد نمت بشکل ملفت للنظر من الناحیة الکمیة.

الشعر : نواجه فی أوائل عهد المغول ظهور شخصیتین لا نظیر لهما فی الأدب الفارسی: الأولى تتمثل فی جلال الدین الرومی (604-672 ﻫ) والأخرى سعدی الشیرازی (606-691 ﻫ).

 و فی هذا العصر ذاته أسهم شعراء فی نشر اللغة الفارسیة خارج إیران، و منهم أمیر خسرو الدهلوی (651-725ﻫ) الشاعر الإیرانی الأصل الهندی النشأة و الذی اشتهرت قصائده و غزلیاته و مثنویاته؛ کما یعتبر أمیر نجم الدین الحسن السجزی المعروف بالحسن الدهلوی (651-729ﻫ) من الشعراء الناطقین بالفارسیة فی الهند فی هذا العهد.

 و فی القرن 7 ﻫ کان الغزل الفارسی ینظم بشکلین عامین: الأول هو غزل الحب الذی تعتبر أشعار سعدی الشیرازی مثاله البارز و الآخر الغزل الصوفی الذی هو استمرار للأسلوب الذی کان قد طرحه عطار فی الشعر الصوفی و بلغ به الذروة فی هذا العصر فخر الدین العراقی و جلال الدین الرومی.

و فی نهایة القرن 7 ﻫ امتزج الغزل الصوفی بغزل الحب و ظهر أسلوب جدید کان ینقل الأفکار الصوفیة السامیة و الحکمة و الوعظ فی قالب الأفکار الشعریة و لغة الغزل اللطیفة و الدقة فی المحافظة على ظاهر الألفاظ. ویمکننا أن نذکر من جملة شعراء هذا الأسلوب أوحدی المراغی و خواجوی الکرمانی و عماد الفقیه و خاصة حافظ الشیرازی.

و فی أوائل القرن 7 ﻫ وعلى إثر شیوع السیاسة الدینیة التی کانت قد بدأت منذ القرنین 5 و 6 ﻫ وعلى إثر هجوم المغول اتجهت الأفکار القومیة نحو الضعف و حدث رکود فی نظم الملاحم البطولیة – القومیة، و حل محلها فی المقابل نوع من الملاحم التاریخیة و أحیاناً الدینیة. و من جملة هذه الملاحم یمکن الإشارة فی هذا العهد إلى شاهنشاه نامه لمجد الدین محمد پاییزی النسوی و التی لم یتبق منها أثر الیوم. و یعد هذا الأثر مقدمة لتغییر مسار الشعر الملحمی الفارسی من الموضوع البطولی القومی إلى الموضوع التاریخی.

و من المواضیع الخاصة بأدب هذا العهد، النقد الذی بلغ شکله الساخر ذروته بظهور عبید الزاکانی (تـ772ﻫ)، و من شعراء هذا العهد و کتّابه و الذین کانوا من رواد النقد کان لسیف الفرغانی و سعدی و عبید الزاکانی و حافظ سهم أکبر.

و کانت هناک طائفة أخرى من شعراء هذا العهد اتجهت إلى نشر الأخلاق و الموعظة بدلاً من نقد مفاسد ذلک العهد، أبرزهم ابن یمین الفریومــدی (تـ 769 ﻫ).

و بشکل عام یعتبر عهد المغول عهد تغلب الأدب الصوفی. ففی هذا العهد یطغى اللون الصوفی على مواضیع الشعر الفارسی. و کانت تعرض من خلاله المواضیع التربویة و الاجتماعیة فی قالب الأشعار المثنویة الصوفیة، حیث یعد مثنوی معنوی لجلال الدین الرومی و گلشن راز للشیخ محمود الشبستری و جام جم لأوحدی المراغی نماذجها البارزة.

 و إن اللغة الفارسیة التی کانت قد اکتسبت شکلاً متماسکا و ثابتا فی أوائل القرن 7 ﻫ و من خلال احتکاکها باللغة العربیة، قد امتزجت فی هذا العهد بالکلمات المغولیة و الترکیة إلى حد کبیر و من جهة أخرى انتشرت هذه اللغة فی الهند أیضاً على إثر هجرة الإیرانیین إلى تلک الدیار.

النـثر : کان النثر الفارسی مزدهراً فی عهد استیلاء المغول و حتى هجوم تیمور. و السبب الرئیس فی ذلک هو إلغاء النفوذ السیاسی للخلفاء و انتهاء الحکم المرکزی لبغداد و انقطاع علاقة إیران بالشعوب الإسلامیة الناطقة بالعربیة.

وفی هذا العهد، انتشر نثر مشحون بالصناعات البدیعیة و المبالغات و الإطناب و المفاهیم الجوفاء و الذی کان ملیئاً بالکلمات العربیة و نموذجه البارز هو تاریخ وصاف لوصاف الحضرة الشیرازی و من جهة أخرى تواصل النثر بلغة سهلة نسبیاً مع المحافظة على خصائص النثر فی هذا العهد على ید رشید الدین فضل الله و بعض المؤرخین الآخرین.

وقد استخدم بعض کتّاب هذا العهد مثال مؤلفو طبقات ناصری و تجارب السلف و تاریخ گزیده فی کتابة آثارهم نثراً سهلاً فی حین استخدم فی هذا العهد نفسه کتّاب مثل عطا ملک الجوینی و النسوی أسلوب النثر الفنی فی آثارهم. و قد وظف بعض الکتّاب فی هذا العصر کلاً من الأسلوب البسیط و الفنی فی کتاب واحد، مثل شمس قیس فی المعجم، حیث نرى مقدمته فنیة ومتنه بسیطاً.

 و من بین الکتّاب الذین ألفوا آثارهم العلمیة باللغة الفارسیة فی القرنین 7و8 ﻫ، خواجه نصیر الدین الطوسی (597-672 ﻫ). وقد ألف أساس الاقتباس فی الحکمة العملیة و أوصاف الأشراف فی التصوف بنـثر بسیط. کما کتب أفضل الدین محمد الکاشانی (تـ707ﻫ)أفضل سائله الفلسفیة بنـثر فصیح و سلس. و کتب العلامة قطب الدین مسعود الشیرازی (634-710ﻫ) الذی کان متبحراً فی الطب و الفلسفة و الریاضیات و الفلک درة التاج الذی یعد موسوعة فلسفیة بأسلوب النثر العلمی البسیط فی هذا العهد.

 و رغم أن هجوم المغول یعتبر أحد العوامل المهمة لجمود الثقافة الإیرانیة فی القرنین 7و8 ﻫ ، لکن کتابة التاریخ شاعت فی نفس الوقت فی إیران فی هذا العهد حتى أننا نستطیع أن نعتبر الآثار التاریخیة المتبقیة من عهد المغول أفضل الآثار التاریخیة فی العالم الإسلامی و کل ذلک یعود الفضل فیه إلى رغبة الإیلخانیین فی تخلید فتوحاتهم العسکریة.

 و من بین الآثار التاریخیة المهمة فی هذا العصر، یمکن أن نذکر جامع التواریخ لرشید الدین فضل الله الهمذانی (645- 717ﻫ) و تاریخ گزیده لحمد الله المستوفی القزوینی حیث انتهى تألیف الأثر الأخیر فی سنة 730 ﻫ.

العهد التیموری :

یبدأ العهد التیموری من هجوم تیمور على خراسان و سیستان فی 782ﻫ و ینتهی فی 907 ﻫ تزامناً مع بدء حکم شاه إسماعیل الصفوی. یعد هذا العصر و خاصة النصف الأول من القرن 9 ﻫ و الذی سمی عهد شاهرخ عهد شیوع الشعر و دعم الأدباء. و لکن الأدب و الشعر لم یتطور رغم انتشارهما فی هذا العهد على الرغم من کل مساعی شاهرخ و خلفائه، مثل السلطان حسین بایقرا و رغم کل الاهتمام الذی کان یبدیه أمیر علی شیرنوائی للأدباء و الفنانین و رغم تشجیع بلاط هراة لهم. و قد خصص الأدباء فی هذا العصر جهودهم لکتابة الحواشی على الآثار العلمیة للمتقدمین و النظم على منوال الآخرین. و من الأغراض الشائعة فی هذا العهد اتهام الآخرین بالسرقات الأدبیة و الشکوى من جهل الکتّاب و عدم دقتهم.

الشعر: إن مما یثیر الدهشة هو العدد الهائل لشعراء هذا العهد فقد انبثق الشعراء من جمیع طبقات المجتمع؛ فالشعر فی هذا العهد کان من لوازم حیاة الناس الیومیة، حیث جرب الکثیر من أهل الحرف فی أوقات فراغهم حظهم فی نظم الشعر و جمعوا دواوین أشعار لأنفسهم.

 و رغم کثرة الشعراء فی هذا العهد فإن الشاعر الوحید الذی یستحق الاهتمام آنذاک هو نور الدین عبد الرحمان الجامی (817-898 ﻫ).

 یعد جامی آخر شعراء العهد التیموری و أکبر شاعر إیرانی بعد حافظ فهو شاعر و عارف و أدیب و و باحث عصره الأکبر و من زعماء الفرقة النقشبندیة و صاحب آثار شعریة و نثریة مختلفة.

 و یعتبر العهد التیموری عهد رکود نظم القصائد و شیوع الغزل و القصص المنظومة بسبب عدم وجود المرکزیة و فقدان الوحدة فی الحکم. و تتضمن قصائد العهد التیموری التغزل و النسیب والتشبیب، فقد کان شاعر هذا العهد یعدُّ بناء القصیدة الطویلة مع المطالع المتجددة من مهاراته کما کان حال ناظمی القصائد فی القرن 6 إلـى 8 ﻫ.

 و یعتبر الغزل أهم القوالب الشعریة فی العهد التیموری و أکثرها شیوعاً . و من أبرز خصائص الغزل المادی فی هذا العصر، عجزُ العاشق و یأسُه واستسلامه لأی مذلة و إهانة و جفاء و أذى من المعشوق. و تُشاهد هذه التعابیر فی أشعار جمیع شعراء هذا العهد، بل و حتى فی أشعار الملوک و رجال الحکم العثمانیین و الترکمان و التیموریین على شکل قوالب لفظیة متداولة و هذا ما یدل على عدم تناسب مضمون الغزل مع مکانة القائل ومنزلته.

 و فی العهد التیموری، لم یتبق أی مجال لنظم الملاحم القومیة رغم الهزائم المتتالیة للإیرانیین أمام شعوب الجنس الأصفر، و لکن نظم المنظومات الملحمیة التاریخیة فی بیان انتصارات الفاتحین و أمراء العهد التیموری کان شائعاً، استمراراً للأسلوب الذی کان شعراء القرنین 7و8 ﻫ قد اتبعوه. کما شاع فی هذا العهد نظم نوع من الملاحم الدینیة استناداً إلى حیاة أئمة المسلمین. و تعد خاوران نامه لابن حسام (ت 875 ﻫ) حول أسفار علی بن أبی طالب (ض) و حروبه، أهم ملحمة دینیة فی هذا العهد.

و قد شاعت فی العهد التیموری المنظومات الغرامیة و القصصیة مع الحکایات القصیرة و إشارات إلى القضایا الحکمیة و الأخلاقیة. و یُعتَبَرُ ناظمو هذه الآثار مقلدین لنظامی الکنجوی. و من جملة هذه المنثویات ناظر و منظور و کتاب دلربای للکاتبی (تـ839 ﻫ)، حُسن و دل، لفتاحی النیسابوری (تـ 852 أو 853 ﻫ) و یوسف وزلیخا و لیلى و مجنون لعبد الرحمن الجامی.

 کما یعتبر العرفان و التصوف من الأغراض الشائعة فی شعر هذا العهد؛ خاصة استخدام المصطلحات الصوفیة فی غزل هذا العهد، حیث کان متداولاً کتقلید شعری، فقد نظم المنظومات الصوفیة شعراء مثل شاه نعمة الله ولی و قاسم أنوار و عبد الرحمن الجامی؛ و لکن التصوف فی شعر هذا العهد، یدل على المحاسن الأخلاقیة لمجتمع هذا العصر قبل أن یکون أسلوباً فی السیر و السلوک، فتعالیم المتصوفة فی شعر هذا العهد تؤدی الدور الذی تؤدیه الإرشادات الشرعیة.

 و شاع فی العهد التیموری المیل إلى نظم الأحاجی و کذلک نوع من الهزل یعرف بالأطعمة و الأقمشة، و قد جرب شعراء هذا العهد مجالین جدیدین:

 ألف: الأحاجی: تعد الأحاجی التی تعتبر أکثر أنواع الشعر شیوعاً فی العهد التیموری، أسلوباً لاختبار حضور الذهن و سرعة البدیهة قبل أن یکون نوعاً أدبیاً. و قد عُرف سیمی النیسابوری و أمیر علیشیرنوائی بنظم الأحاجی خاصةً؛ و لکن نظم الأحاجی بلغ تدریجیاً فی هذا العصر مبلغاً بحیث أن حلَّها کان بحاجة إلى استهلاک الوقت و التوسل بالتصورات البعیدة.

 ب : الأطعمة والأقمشة: یعد الأطعمة و الأقمشة نوعاً من الشعر الهزلی الذی یلتزم فیه الشاعر ذکر أسماء الأطعمة و الأشربة و الألبسة خلال إجابته على أشعار المتقدمین وتضمینها. و یعتبر بسحاق أطعمة أهم شاعر تخصص فی هذا اللون فی هذا العهد، فیما یعد نظام الدین محمود القاری الیزدی أشهر شاعر نظم فی مجال الألبسة فی هذا العهد.

النثر: واصل النثر الفارسی فی العهد التیموری مسیرة الانحطاط و التراجع فی العهد السابق حتى أن تشجیع الأمراء التیموریین و اهتمامهم بکتابة الآثار الأدبیة لم یستطع أن یحول دون هذا الانحطاط. و تدل الآثار المتبقیة من العهد التیموری على محدودیة الذوق و قصور الفکر. و إهمال کتّاب هذا العهد وعدم تمتعهم بروح البحث.

 و رغم أن النثر الفارسی فی العهد التیموری، رکیک و قلیل القیمة من حیث القیم الأدبیة، و لکنه یتمتع بالتنوع المطلوب من ناحیة الأنواع.

و تعد کتابة التاریخ فی العهد التیموری، الاستمرار المنطقی لنهضة کتابة التاریخ فی عهد المغول، فقد تبقت من هذا العهد برمته الکتب التاریخیة فی المجالات المختلفة، و منها التواریخ العامة و الخاصة. و من جملة هذه الآثار ظفرنامه المنظومة لحمد الله المستوفی.

 و تعتبر کتابة التراجم أهم موضوع نثری فی العهد التیموری. و تعد بعض التذاکر المتبقیة من العهد التیموری من جملة أشهر الآثار من نوعها. و یمکننا الإشارة من بین تراجم شعراء هذا العهد إلى تذکرة الشعراء لدولتشاه السمرقندی (تـ896 أو 900 ﻫ) و مجالس العشق المنسوب إلى السلطان حسین بایقرا و فصل من بهارستان للجامی الذی یختص بأحوال الشعراء.

 و یعتبر کتاب نفحات الأنس من حضرات القدس لنور الدین عبد الرحمان الجامی و کذلک رشحات عین الحیاة لفخر الدین علی صفی الکاشفی و کذلک کتابان فی شرح أحوال الوزراء باسم آثار الوزراء لسیف الدین حاجی نظام العقیلی و دستور الوزراء لغیاث الدین خواندمیر أهم آثار هذا العهد بین تراجم الصوفیة حیث تعد آثاراً قیمة فی مجالها.

 













Powered by WebGozar

<

دریافت کد آمارگیر سایت