زبان و ادبیات فارسی در مغرب


این وبلاگ به بررسی وضعیت زبان و ابیات فارسی در کشور مغرب می پردازد

 

المقالات والدراسات الواردة في هذه الصفحة

1/ مختصر عن تاريخ علاقات إيران والمغرب.

2/ العلاقات الايرانية بالقارة السوداء.

3/ كرونولوجيا العلاقات الايرانية الافريقية قبل الثورة الاسلامية وبعدها.

 

مختصر عن تاريخ علاقات إیران والمغرب 

د/ أحمد موسى

تعود أولى مؤشرات سفر الإیرانیین إلى أرض المغرب وسواحله إلى عهد داریوش الثالث، حیث سافرت سفینة إیرانیة تجاه المغرب وسواحل السنغال حالیاً. وبعد هذه الواقعة تواترت تقاریر عن سفر الایرانیین إلى هذه المنطقة. بعد الاسلام هاجرت مجموعات من أبناء فارس وأسسوا دولة الرستمیین الخارجیة فی الجزائر الحالیة. وهناک بعض النصوص التاریخیة التی تشیر إلى أن أصل الأمازیغ والبربر ربما یعود إلى بلاد فارس وهاجروا منها إلى شمال إفریقیا عن طریق عمان والأردن. ویقال أن ابن بطوطة کان عالماً باللسان الفارسی وکان یتحدث الفارسیة فی سفره إلى إیران وآسیا الوسطى وحتى الصین.

بعد استقلال المغرب بدأت العلاقات السیاسیة بین المغرب وإیران سنة 1958 وفتحت السفارة الإیرانیة فی الرباط. وکانت العلاقة بین شاه إیران والملک الحسن الثانی علاقة صداقة حمیمة.

بتاریخ 22 دجنبر 1980 وعلى خلفیة حلول شاه إیران محمد رضا بهلوی بالرباط قادماً من مصر وأیضاً بسبب مشاکل أخرى، أعلنت وزارة الخارجیة الإیرانیة عن  قطع کل العلاقات السیاسیة والدیبلوماسیة بین بلادها والمغرب بعد سنتین من التجاذب والنوسان الخبر الذی أکده المسؤلون المغاربة. ومنذ استقلال المغرب وإلى حدود شهر دجنبر 1980 والعلاقات بین البلدین فی شد وجذب ومد وجزر. ففی سنة 1956 سنة حصول المغرب على الاستقلال تلقى السلطان محمد الخامس دعوة رسمیة من شاه إیران لزیارة بلده، إلا أن القدر لم یمهله ووافته المنیة دون أن یقوم بالزیارة. لکن عقد الستینیات سیشهد على ارتقاء فی علاقات البلدین وتبادل مستمر للزیارات بین مسؤولی البلدین.

بتاریخ 14 یونیو 1964 قام محمد رضا البهلوی مرفوقا یعقیلته بزیارة إلى المغرب قادما إلیها من الولایات المتحدة الامریکیة. وبتاریخ 12 أبریل 1968 سیقوم الملک الحسن الثانی بدوره بزیارة لطهران. وخلال نفس السنة سیزور شاه إیران وزوجته فرح المغرب مجددا. بعد سنة من هذا التاریخ أی سنة 1969 سیقوم الشاه بزیارة أخرى للمغرب لکن هذه المرة بقصد المشارکة فی أعمال أول مؤتمر لقادة العالم الاسلامی. کما توالت زیارات وزراء البلدین ذهابا وإیابا تباعاً.

بعد انتصار الثورة الاسلامیة فی إیران واختیار شاه إیران المغرب کمحطة للاقامة لم یکن هذا الخبر لیروق الثوریین الجدد فی طهران، فعرفت العلاقات منحا تنازلیا استمر عدة شهور بعد استقرار النظام الجدید، إلى أن تم استدعاء سفیری البلدین، وتنزیل مستوى العلاقات إلى حدود القائم بالأعمال شهر أکتوبر 1979.

إلا أن تأیید إیران لجبهة البولیساریو ودعمهم ضداً على الوحدة الوطنیة المغربیة جرّ اعتراض المغرب على إیران. ومع بدایة الحرب الإیرانیة العراقیة ووقوف المغرب بجانب العراق سقطت العلاقات بین البلدین فی ورطة کبیرة.

یقول الباحث العراقی الدکتور محمد الجنابی عن مواقف الملک الحسن الثانی من الحرب الإیرانیة العراقیة : "بعد العملیات الإیرانیة التی أطلقت علیها اسم (کربلاء الخامسة) فی مدینة حلبشه وقرب سقوط البصرة وجنوب العراق، کان الملک الحسن الثانی من القادة الأوائل الذین بادروا على الفور إلى دعم صدام حسین، وأبدى استعداده لاستضافة القمة العربیة فی فاس. وسعى الحسن الثانی فی هذه القمة إلى عقد الصلح بین لیبیا وسوریا مع العراق. ورغم أنه لم ینجح فی ذلک، إلا أنه نجح فی جمع ملاییر الدولارات لصالح العراق من أجل دعم القوات البریة العراقیة التی تضررت کثیراً فی هذه العملیات العسکریة" أدت کل هذه العوامل إلى إنهاء العلاقات السیاسیة والدبلوماسیة بین المغرب وإیران سنة 1980.

إقامة شاه إیران فی المغرب :

بالرغم من أن شاه إیران ذهب إلى المغرب بدعوة رسمیة من الملک الحسن الثانی إلا أنه لم یحظ بنفس الاستقبال الذی حظی به فی مصر مقامه قبل المغرب. وبعد لقاء رسمی قصیر انتقل الشاه إلى مکان إقامته فی قصر (الجنان الکبیر) بمراکش. أقام الشاه مدة 67 یوماً فی هذا القصر، وخلال هذه المدة ومع وصول الأخبار المتسارعة من إیران عن دخول الخمینی إلى طهران وانتصار الثورة بعد عشرة أیام من ذلک فی 11 فبرایر 1979، وکذلک انصراف عدد کبیر ممن رافق الشاه إلى مصر والمغرب من الأمراء والحاشیة وسفرهم إلى أوروبا وأمریکا. لم یبق معه عند مغادرته المغرب إلا القلیل من الخدم. من ناحیة أخرى لم یکن المغرب یرغب فی إقامة طویلة للشاه على أراضیه لأنه کان یتطلع إلى بناء علاقات مع النظام الجدید فی طهران. وقد اطلع الشاه على هذا الموضوع من خلال مقالات صحفیة نشرت فی الصحف المغربیة. لذلک قرّر الشاه السفر إلى أمریکا. لکن هذه الأخیرة وبسبب تصاعد الأزمة السیاسیة فی علاقات طهران وواشنطن لم تبد رغبة فی استقبال الشاه. وأجبر على التوجه إلى جزر الباهاما فی وسط القارة الأمریکیة، ثم انتقل إلى المکسیک، وبعدها منحه أنور السادات اللجوء السیاسی فی یونیو سنة 1979، وسافر إلى مصر مارس 1980. وبقی فیها إلى أن توفی شهر یولیوز من نفس السنة.

 ------------------------------------------------------------

العلاقات الإيرانية بالقارة السوداء

د/ أحمد موسى

حسب الشواهد الواردة في المصادر التاريخية فإن الملك داريوش الاخميني هو الذي أصدر أمر حفر قناة السويس لوصل البحر الأحمر بالأبيض المتوسط، وفي العهد الذي تم حفر القناة بشكل فعلي وُجدت بعض الدلائل التي تؤكد هذه الحادثة التاريخية. وهذا الأمر يدل على مدى قدمة العلاقات بين إيران والقارة الإفريقية والتي ترجع إلى أكثر من 2500 سنة ماضية[1].

إن هجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة (إثيوبيا حالياً) كانت بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلّم وإن جعفر بن أبي طالب الذي أرسل على رأس وفد من الصحابة إليها اعتبر أول موفد في تاريخ الاسلام. وهذه المسألة كذلك تدل على وجود صلات قديمة سياسية ودينية وثقافية بين العالم الاسلامي والقارة الافريقية[2].

لم يكن للأنظمة الملكية التي حكمت إيران قبل قيام الثورة الاسلامية علاقات واسعة بالدول الافريقية، وذلك راجع بالأساس إلى توافق القوى العالمية. والدولة الافريقية الوحيدة التي كان للنظام البهلوي علاقة جد متميّزة بها لأسباب خاصة هي جنوب إفريقيا. في هذه الفترة كان لإيران تمثيليات سياسية في تسع دول فقط.

بعد قيام الثورة الاسلامية في إيران تغيّر توجه السياسة الخارجية لتكتسي العلاقات مع دول عدم الانحياز والدول النامية والتي في غالبيتها دول إفريقية، طابع الأولوية. وكان أول خطوة قامت بها الدولة الاسلامية في إيران هي قطع جميع علاقاتها السياسية والاقتصادية وبخاصة إيقاف تصدير البترول لجنوب إفريقيا وفتح مكتب لتمثيلية حزب سوابو[3] في إطار دعم نضالات الشعوب الإفريقية ضد الميز العنصري. كما شرعت إيران في عرض مساعداتها على دول الخط الأمامي للجبهة ومنظمات المقاومة كالمؤتمر الوطني الافريقي (ANC) ومؤتمر بان الافريقي (PAC). وافتتحت تمثيلياتها السياسية في تلك الدول وهي زيمبابوي والموزمبيق وتنزانيا وناميبيا وزامبيا. لقد شكّل سفر آية الله علي خامنئي رئيس الجمهورية حينها والمرشد العام للثورة الاسلامية حالياً إلى أنغولا وتنزانيا والموزمبيق وزيمبابوي منعطفاً في تاريخ العلاقات الايرانية بالدول الافريقية جنوب الصحراء.

نسجت إيران خلال العقد الأول من الثورة علاقات سياسية مع ستة وعشرين بلداً إفريقياً تركزت فيها جهودها على توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع هذه البلدان. إلا أن عدد هذه التمثيليات عرف في السنوات الأخيرة تقلصاً ليصل إلى عشرين تمثيلية فقط.

ولعل انهيار الاتحاد السوفيتي وما تبع ذلك من تداعيات وتحولات عميقة أدى إلى توجيه الدول الصناعية الكبرى اهتمامها نحو أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى على حساب إفريقيا. وهو الأمر الذي أدركه الأفارقة وتعاملوا معه باعتباره واقعاً حقيقياً، ما أدى إلى تعبيد الطريق نحو التعاون جنوب جنوب.

ولكي تحقق إيران أهداف هذا التعاون ومن منطلق تقييمها الايجابي لتوسيع العلاقات مع الدول الافريقية تسعى عن طريق هذه الصلات إلى تلبية احتياجاتها بالاعتماد على قدراتها وإمكانياتها وذلك بغرض تحقيق الأهداف المتوخاة من التعاون جنوب جنوب. ومما لا شك فيه أن تقوية العلاقات الاقتصادية يعتبر عاملاً لتمتين المناسبات السياسية والثقافية والدولية، وهذا الأمر يزيد من أهمية توسيع التعاون مع القارة الإفريقية.

----------------------------------------------------------------------------------------

كرونولوجيا العلاقات الإيرانية الافريقية قبل الثورة الاسلامية وبعدها

                                                         أحمد موسى

في كلمة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ألقاها أمام القمة الثانية عشرة للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا سنة 2009، قال فيها : "إفريقيا قارة تعج بالقيم البشرية والثقافية، وقدرات كبيرة في مجالات مختلفة، وفي المقابل تتمتع إيران بقدرات هائلة تُمكِّنها من الدخول في تعاون عملي ومربح مع القارة الأفريقية". ولعل ظاهر هذه الكلمة، وما تستبطنه تلخص إلى أي مدى تعتمد إيران على القارة الافريقية، كبعد إستراتيجي ومجال خصب لبسط نفوذها السياسي والاقتصادي والمذهبي بين سكان القارة السوداء، فالقارة الإفريقية بالنسبة لإيران تعتبر قارة الاسلام، والتمدن، والغنى الطبيعي، والإمكانيات الاقتصادية الهائلة، ولا يمكن لإيران أن تتغاضى عنها في ترسيم سياساتها الخارجية.

من هذا المنطلق تسعى هذه الدراسة باختصار شديد، إلى رسم كرونولوجيا للعلاقات الايرانية بالقارة الافريقية منذ العهد الاخميني إلى اليوم. مركزة على أهم المحطات في هذا التاريخ المديد، متوقفة بالخصوص على فترة النظام البهلوي والنظام الجمهوري الاسلامي.

مقدمة : أهمية القارة الإفريقية بالنسبة لإيران : 

المساحة والموقع :

تعتبر القارة الإفريقية ثاني أكبر قارات العالم بمساحة تقدر بثلاثين مليوناً وثلاثمائة ألف كيلومتر مربع (30 300000). أي أنها تشكِّل خمس يابسة العالم. وتضم هذه القارة أربعاً وخمسين دولة مستقلة. يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار نسمة، يشكّلون نسبة 15 في المائة من تعداد سكان العالم.

 الثروات المعدنية :

على الرغم من اشتهار إفريقيا بالفقر والحاجة، إلا أنها -وعلى أساس الاحصائيات الدولية- تسبح على بحر من الثروات والمعادن النفيسة، إذ تتوفر على[2] :

  • 96% من الماس الموجود في العالم.
  •  65% من الذهب الموجود في العالم.
  • 50% من الفوسفاط...
  • 30% من التوريوم واليورانيوم...
  • 90% من الكروم...
  • 85% من البلاتين...
  • 50% من الكوبالت...
  • 55% من المنغنيز...
  • 40% من بوكيست...
  • 13% من النحاس

تتوفر القارة الافريقية على معادن أخرى توجد بكميات وافرة كالحديد والقصدير والرصاص والقلع والفحم الحجري والأحجار الكريمة والنيكل.

الثروات الطبيعية :

بسبب الأمطار الغزيرة التي تتهاطل على القارة الافريقية فإن أكثر أراضيها تمتاز بخصوبة عالية، وتزخر بغابات كبيرة وكثيفة، ويعتقد خبراء الزراعة أنه لو تم استغلال الامكانيات الفلاحية لهذه القارة بالشكل المطلوب فإنها تستطيع تأمين الغذاء لكافة شعوبها.

الموقع الاستراتيجي :

من الناحية الجيوسياسية فإن موقع إفريقيا بين القارتين الآسيوية والأوروبية، ووجود المعابر المائية الإستراتيجية الأربعة وهي قناة السويس، ومضيق جبل طارق، وباب المندب، ورأس الرجاء الصالح، أكسب هذه القارة أهمية بالغة.

توجد عشر دول إفريقية بين الدول المصدّرة للبترول في العالم، نذكر منها : نيجيريا وليبيا والغابون والجزائر وأنغولا.

الدين:

أكثر من نصف سكان القارة الافريقية يعتنقون الدين الاسلامي بنسبة تصل إلى %55، بعبارة أخرى، فإن القارة الإفريقية هي القارة الوحيدة التي يشكِّل فيها المسلمون غالبية السكان، وبناء على الاحصائيات المنشورة فإن وتيرة نمو المسلمين في إفريقيا أسرع من باقي القارات. هذا وسجَّل انتشار الدين الاسلامي فيها خلال العقد الأخير، معدلاً أكبر من معدل انتشار باقي الديانات ومنها المسيحية.

إن أكبر دول إفريقيا مساحة هي دول إسلامية (السودان والجزائر)، وأكبر دول إفريقيا ديموغرافياً هي دول إسلامية كذلك (مصر ونيجيريا). كما أن الأديان الأصلية في القارة السوداء تقترب في عمقها، من الدين الاسلامي أكثر من الديانة المسيحية.

يعتقد الأفارقة بوجود قوة غيبية واحدة، وهذه العقيدة حالت دون نفوذ الأفكار المبنية على التثليث المسيحي في المجتمع الإفريقي. كما يعتقدون أيضاً بوجود الروح والمعاد الروحاني والجسماني وتعدد الزوجات واحترام الوالدين لدرجة التقديس، وبالنظر إلى هذه المعتقدات فإن الأرضية مهيأة لقبول الاسلام أكثر من أي دين آخر. ولعل لهذا السبب يعتقد البروفيسور الكيني من أصول عمانية علي المزروعي المتخصص في الشؤون الافريقية أن "إفريقيا ستكون في المستقبل قارة الإسلام"[3].

اللغـــــــة :

اللغات الإفريقية الأصلية هي إما لغات إسلامية أو لغات لها جذور إسلامية.

انتشرت اللغة العربية أو مكوناتها، في إفريقيا، التي تأثّرت معظم لغاتها ولهجاتها أيّما تأثّر باللغة العربية والحرف العربي. ولفترة ليست بعيدة كانت اللغة العربية، اللغة الأكثر استخداماً في كثير من الدول الإفريقية، كما أنّ الحرف العربي هو الحرف الذي اعتمدته معظم اللغات أو اللهجات غير المكتوبة.

اللغة السواحيلية المنتشرة في شرق القارة هي مزيج من اللغات العربية والفارسية والتركية التي دخلت إليها عن طريق البلدان الاسلامية، إذ دخلت اللغة العربية مبكّراً مع هجرات العرب سواحل الشرق الافريقي، وبالخصوص مع العمانيين الذين أسسوا حضارة كبيرة في المنطقة. أما اللغة الفارسية فدخلت على يد الشيرازيين الذي أسسوا دولة إسلامية في المنطقة[4].

عضوية الدول الافريقية في منظمة الأمم المتحدة :

دولياً تشكل مجموعة الدول الإفريقية ما يقارب ثلث أعضاء منظمة الأمم المتحدة وباقي التشكيلات المتعلقة بها.

مما لاشك فيه أن الدور الدولي الذي لعبته البلدان الإفريقية كان دائماً مؤثراً في التحولات التي عرفها العالم، وأن دول العالم تحتاج إلى مواقف هذه البلدان لتحقيق أهدافها الدولية.

فعلى سبيل المثال فقد كان لآراء الدول الإفريقية تأثير كبير في مساعي الصين لأخذ مقعد تايوان في مجلس الأمن. وإندونيسيا تحتاج إلى آراء هذه الدول لحل أزمة تيمور الشرقية.

وجدير بالذكر أن جهود التنسيق بين هذه الدول في منظمة الأمم المتحدة أفضت إلى استقلال ناميبيا والقضاء على العبودية والميز العنصري في جنوب إفريقيا. وإيران من جهتها تعتبر موقف الدول الافريقية عاملاً مهماً لمواجهة الضغوط السياسية للدول الغربية في المجامع الدولية، وخاصة في لجنة حقوق الانسان.

الغنى الحضاري وعراقة العادات والتقاليد الافريقية :

تزخر القارة الافريقية بفنون متنوعة كالموسيقى والرقصات المحلية، وصناعة التماثيل. وتقاليدها وعاداتها القديمة لها غنىً فني وجاذبيات فولكلورية كثيرة.

كما أن الفن الإفريقي في السنوات الأخيرة وصل إلى مدارس علم الاجتماع العلمية في العالم.



[1]  أستاذ اللغة الفارسية وآدابها بكلية الآداب بالجديدة وباحث في الدراسات الايرانية.

[2]  للإطلاع على المزيد من الاحصائيات والأرقام، يمكن مرجعة المصادر التالية :

1/ Africa development report 2001
2/ Donald Spark , Economic trends in Africa South of the Sahara 2001 , Africa South of the Sahara 2002
3/ Guy Arnold ,"A guide to African political and Economic Development ", London Fitzory Dearborn pub 2001

 

[3]  الدور العمّاني في الشرق الافريقي، مداخلة ألقاها الدكتور المزروعي في ندوة دولية في جامعة السلطان قابوس في مسقط بسلطنة عمان دجنبر 2007.

[4]  أنظر في هذا الصدد : مها عبد المجيد، اللغوية في العلاقات العربية ـ الإفريقية، موقع المجلس الدولي للغة العربية، نقلاً عن الهيئة العامة للاستعلامات – مصر، 2009. محمد عبد الغني سعودي، مكان اللغة العربية ومكانتها والتحديات التي تواجهها في إفريقيا، معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب، 2009.  كمال محمد جاه الله، وضع اللغة العربية في دول القرن الإفريقي، معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب، 2009.



[1]  سیاست و حکومت در آفریقا، (السياسة والحكومة في إفريقيا)، محسن پاک آیین، طهران، منشورات" نقطه"، 1999، ص 90.

[2]  گفتمان تاریخی مسلمانان اتیوپی، حسین احمد، ماهنامه زمانه، شماره 20.

 








Powered by WebGozar

<

دریافت کد آمارگیر سایت