زبان و ادبیات فارسی در مغرب


این وبلاگ به بررسی وضعیت زبان و ابیات فارسی در کشور مغرب می پردازد

الملتقى الدولي الثالث للتصوف المنعقد يوم 13-06-2008

تنظیم الملتقى الدولی الثالث للتصوف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تحت عنوان "الزاوية القادرية و دورها في نشر الإسلام بإفريقيا"

الورقة التقديمية :

 كان انتشار الدين الإسلامي و قيمه الروحية في المغرب عاملاً أساسياً في تحقيق الانصهار الحضاري بين كل من المغرب و باقي دول إفريقيا، ممّا مهد الأجواء لقيام و انتشار العديد من الزوايا و الطرق الصوفية في أرجاء القارة الإفريقية. و قد ساهمت هذه الزوايا و الطرق بنصيب وافر في تحديد و دعم الروابط الدينية بين سكان المغرب و الشعوب الإفريقية.

 إن للإسلام تاريخ طويل في القارة الإفريقية يمتد إلى أزيد من عشرة قرون، حيث ساهم في خلق فضاء ديني و ثقافي مكَّن على مر الزمن من تكريس الاستمرارية بين شمال إفريقيا و باقي مناطق القارة، مما حدا بالبعض إلى القول بأن الجزء الشمالي لإفريقيا يعتبر بمثابة المرجعية الدينية للجزء الجنوبي للقارة السمراء، الأمر الذي سهل و أثر بشكل كبير في غلبة سمات الثقافة المغربية التي انتشر فيها المذهب المالكي، و ساد مجتمعاتها التسامح الذي يجمع بين الإسلام و بعض المعتقدات التاريخية.

 منذ ذلك الحين ظل المغرب على الدوام ملتقى لتفاعل الحضارات و الثقافات بفضل تشبثه بقيم الحرية و التسامح و الانفتاح، مما أهله لأن يمد جسوراً لنشر الإسلام و قيمه المثلى بأسلوب حضاري متميز، و لاسيما في غرب إفريقيا. و تكاد تجمع أغلب كتب التاريخ على أن أولى خطوات المغرب عبر درب نشر الإسلام في هذه الربوع الإفريقية بدأت قبل القرن الحادي عشر الميلادي بسنوات عديدة، و ذلك عن طريق المبادلات التجارية مع بلاد السودان، و هو اللفظ الذي كان يطلق على دول إفريقيا الغربية حالياً، مما يفسر الدور الذي لعبه العامل الديني في تحديد و كشف أواصر العلاقات الوطيدة بين المغرب و الدول الإفريقية.

و سواء عن طريق الإسلام و الروابط الثقافية الدينية أو بناء على محددات و عوامل أخرى سياسية و اقتصادية، فقد حافظت المملكة المغربية منذ قرون على صلات قوية بجيرانها في الجنوب، و كانت أبرز حلقات الوصل بينهما مبنية خصوصاً على أسس دينية تتمثل بشكل جلي في الزوايا و الطقوس الدينية، مما أدى إلى تكوين هوية متميزة بالبلدان الإفريقية خاصة دول جنوب الصحراء، تحمل نفحات من الروح الإسلامية و العربية و المغربية الأصيلة، و ازدهرت بها حياة ثقافية متمركزة على تعاليم الإسلام السمحة.

و وفقاً لذلك أصبحت الطرق الصوفية و الزوايا من الظواهر الإسلامية و الاجتماعية التي لا يمكن إغفالها في تاريخ المغرب مع ارتباطه بالقارة الإفريقية، حيث نشأت كمراكز علمية و دينية لهدف تربوي تعليمي، و كملاجئ للمحرومين و أبناء السبيل، و منتدى للعلماء و الفقهاء و الطلبة، و مواقع تبصر فكري و ديني كذلك. و كان مؤسسو الزوايا من المشايخ الذين نالوا احترام الناس و تقديرهم لورعهم و تقواهم، و يذكر أن الخطاب المغربي الذي كان موجهاً صوب إفريقيا السوداء في ذلك الوقت كان بعيداً و مفارقاً للخطاب الأوروبي القائم على العنف و السيطرة. فعلى خلاف ذلك نفذ المغرب إلى إفريقيا عن طريق إشعاع حضاري كان مثار إعجاب الرجل الإفريقي و تقديره لسلوك العلماء الذين تمكنوا من لفت الأنظار إليهم بما نهجوه من سلوك قويم و معاملات طغى عليها التسامح و الوفاء على أساس حسن النية و أن الملك لله وحده، و بالتالي فالأرض أرض الله و الناس عامة عبيد الله، لا يفرق بينهم إلا بالتقوى و الإيمان بالرسالة المحمدية.

 من هنا تمكنت الزوايا و الطرق الصوفية من خلال توظيفها للعامل الديني الإسلامي من القيام بمد قنوات الحوار و التواصل و صيانة نسيج العلاقات الحضارية و السياسية بين المغرب و إفريقيا، إذ وجد هذا الأسلوب الديني قبولاً من طرف الأفارقة، ساعد على تغلغل طقوس الزوايا المغربية و تعاليمها الصوفية في الجزء الجنوبي و الغربي لإفريقيا بشكل خاص، مما جعلها تلعب دوراً تاريخياً في مواجهة حركات التبشير المسيحية التي غمرت القارة الإفريقية مع انطلاق التوسعات الاستعمارية و إنهاك المغرب في مواجهة قضاياه الداخلية و صموده أمام التحرشات المستهدفة للنيل من سيادته و استقلاله.

برنامج الملتقى : 

الجلسة الافتتاحية :  (مدرج التاودي ابن سودة)

الساعة التاسعة صباحاً

Ø    تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.

Ø    كلمة السيد رئيس الجامعة.

Ø    كلمة السيدة عميدة كلية الآداب.

Ø    كلمة اللجنة المنظمة.

الجلسة الأولى :

·        رئيس الجلسة : ذ. أحمد مكاوي (كلية الآداب بالجديدة)

·        مقرر الجلسة : ذ. أحمد موسى (كلية الآداب بالجديدة)

 

10.00 – 10.15 : ذ.حسن الطويل (جامعة شعيب الدكالي- كلية     الآداب بالجديدة)

                   "التسربات الأولى للإسلام بإفريقيا السوداء".

10.20- 10.35 : ذ. علي هدهودي (جامعة شعيب الدكالي - كلية الآداب بالجديدة)

                            "علاقة الطرق الصوفية السينغالية بالاحتلال الفرنسي".

10.40- 10.55 : ذ. عبد الله هيتوت (الرابطة المحمدية لعلماء المغرب)

                   "التصوف و المجتمع".

11.00- 11.15  : ذ. أحمد البوكيلي (جامعة ابن طفيل- كلية الآداب بالقنيطرة)

                 "دور فلسفة القيم الأخلاقية و التزكية الصوفية في مواجهة ثقافة العنف و التطرف"

11.20- 11.35 : ذة. نرجس الخريم (جامعة مارك بلوك- كلية الآداب بستراسبورك – فرنسا)

                   "الأدوار الاجتماعية للطرق الصوفية بالقارة الإفريقية، الطريقة القادرية نموذجاً".

11.40- 11.55 : ذ.خالد صقلي (جامعة سيدي محمد بن عبد الله- كلية الآداب ظهر المهراز - فاس)

                            "من اعلام الزاوية القادرية بفاس عبد السلام بن الطيب وحفيده محمد"

12.00- 12.30 :      مناقشة.

 

الجلسة الثانية :

·        رئيس الجلسة : ذ. عز العرب أزمي (كلية الآداب بالجديدة)

·        مقرر الجلسة :  ذ. نور الدين الزويتني (كلية الآداب بالجديدة)

 

16.20-16.35 : ذة. الصابر أم الفضل ماء العينين (جامعة محمد الخامس أكدال-كلية الآداب بالرباط)

                  "الطريقة الفاضلية و المعينية امتداد للطريقة القادرية"

16.40- 16.55 : ذ. حكيم الإدريسي (جامعة الحسن الثاني- كلية الآداب بالبيضاء).

                            "الشيخ عبد القادر الجيلاني، الأصول و المنهج"

17.00- 17.15 : ذ. ماء العينين النعمة علي (جامعة ابن زهر- كلية الآداب بأكادير)

                 "الأدوار و الأذكار و الأدعية في الزاوية القادرية المعينية".

17.20- 17.35 : ذ. لحسن الحميدي (جامعة شعيب الدكالي- كلية الآداب بالجديدة)

                         "العلاقة بين القادرية و التيجانية خلال القرن 19".

17.40- 17.55 : ذ. أحمد الأزمي ( جامعة سيدي محمد بن عبد الله-كلية الآداب ظهر المهراز- فاس)

                         " جوانب من تاريخ الطريقة القادرية المختارية الكنتية في المغرب و السودان الغربي".

 18.00- 18.30 : ذ. نور الدين لحلو (جامعة شعيب الدكالي-كلية الآداب بالجديدة)

                "قراءة في مولد سيدي محمد بن قاسم القادري"  

18.30- 19.30 : مناقشة.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الملتقى الدولی الثانی للتصوف المنعقد بتاریخ 14-16 یونیو 2007

نظمت مجموعة البحث في فني السماع والمديح بالتاريخ أعلاه الملتقى الدولی الثانی للتصوف بکلیة الآداب والعلوم الإنسانیة تحت عنوان "دور الزوایا والطرق الصوفیة فی التربیة الروحیة، الزاویة القادریة البودشیشیة نموذجاً". وشارك في إثراء هذا الملتقى العلمي ثلة من الأساتذة والباحثين بمداخلات علمية لامست جوانب موضوع الملتقى من نواح عديدة، وفيما يلي أسماء المتدخلين وعناوين أوراقهم :

  •  السماع عند المتصوفة...............(ذ.حسن مسكين)
  • أهمية التربية الصوفية في توجيه المجتمع.........(ذ.نور الدين لحلو)
  • تصوف السلوك في المغرب، بحث في أصوله المعرفية و خصائصه........(ذ.محمد بوخنيفي)
  • التصوف الكلاسيكي و التصوف البراكماتي.......(ذ.محمد عجم)
  • كرامات الولي بن يفو من خلال تحليل قصيدة "هذا سيف لقهر الجن".............(ذة.نعيمة الواجيدي)
  • رمزية الرقص و السماع في الطريقة المولوية.........(ذ.أحمد موسى)
  • التربية الروحية لدى جلال الدين الرومي..........(ذة.نرجس الخريم)
  • الطريقة القادرية البودشيشية : الخصائص و الأبعاد....(ذ.حكيم الإدريسي)
  • الإشعاع العالمي للطريقة البودشيشية...........(ذ.محمد أديوان)
  • مفهوم التربية عند أقطاب الزاوية البودشيشية، الشيخ سيدي حمزة نموذجاً............(ذ.ميلود الضعيف)
  • التربية الروحية على الطريقة البودشيشية، الغايات الحاضرة و التحديات الحاليه............(ذ.عبد الإله بوشامة)

کلمة مجموعة البحث فی فنی السماع والمدیح: 

 الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام على سید الأنبیاء والمرسلین، وعلى آله وأصحابه أجمعین، وعلى من تبعهم بإحسان إلى یوم الدین.

  یسعدنا ویشرفنا فی مجموعة البحث فی فنی السماع والمدیح أن نرحب بالضیوف الکرام فی رحاب کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة بالجدیدة الذین تحملوا عناء السفر من أجل المشارکة فی هذا الملتقى الربانی الذی ولاشک سیطهر قلوبنا ویضیئها بما سنسمعه من مداخلات السادة الأساتذة الأجلاء، فنحمد الله ونشکر کل من کان له حظ فی تنظیم هذا الملتقى وتیسیر أسبابه.

  أیها السادة الأفاضل : ینعقد ملتقانا الدولی الثانی حول التصوف والسماع الروحی فی ظرف تاریخی تتطلع فیه الشعوب المسلمة إلى فجر قریب یؤذن بانفراج أزماته، واستعادة الألفة والوئام بین أبنائه، بعد أن ضلت الأفهام، وزلت الأقدام، واشتدت بنا المحن، وکادت أن تعصف بنا الفتن.

  إن الزوایا والطرق الصوفیة کانت دوماً وما زالت تمثل قلاعاً حصینة للإسلام وعقیدته ومعاهد لعلوم شریعته، حفظت للأمة الإسلامیة أصالتها ومقومات شخصیتها، وحصنت الأجیال من عوامل المسخ والذوبان، ووقفت سداً منیعا فی وجه المخططات التنصیریة، والمشاریع التغریبیة.

  إن تاریخ الزوایا والطرق الصوفیة، تاریخ حافل بالمجاد، ولا ینکر فضلها إلا جاحد أو حاسد، أو مکابر معاند، وإذا کانت الزوایا قد أدت دورها فی الماضی، بالوسائل المتاحة، حسب الظروف والأوضاع والإمکانات، فإن المطلوب منها الیوم، أکثر بکثیر من أی وقت مضى، وبخاصة ونحن نعیش فی عصر کثر فیه التطرف الدینی، فما أحوجنا إلى الطریقة لتواصل أداء رسالتها، فی هدایة الناس وإصلاح نفوسهم، وتطهیر قلوبهم، وتنویر أعینهم، وتوجیههم إلى ما فیه صلاحهم فی الدنیا والآخرة، وهذا ما نلمسه فی بعض الزوایا، وبخاصة الطریقة القادریة البودشیشیة التی ما زالت حاملة المشعل فی توجیه الناس عامة ومنیرة لهم طریق الهدایة، وأداة فعالة فی خدمة الحیاة الروحیة وفق منظور یراعی متطلبات الواقع ومستجدات الحیاة، وبکونها ما زالت محافظة على الأصول والمرتکزات، ولاسیما بعد تزاید الحاجة إلى الإلمام بعلوم شرعیة تقوم مناهجها على فقه ناضج وفهم عمیق لنصوص الشرع ومقاصده.

  إن الطریقة القادریة البودشیشیة تجعل من أولویاتها؛ العنایة بالتربیة الروحیة، وغسل القلب وتطهیره من الحقد والحسد والغل والنفاق والریاء، إلى غیر ذلک من الأوصاف الذمیمة، وذلک بذکر الله، والصلاة والسلام على حبیبه المصطفى، کما تجعل من أولویاتها، نشر الثقافة الإسلامیة التی تعرف بالإسلام تعریفا شاملاً متکاملاً، وتبرز صورته المشرقة ونظرته السمحة المعتدلة للإنسان والکون والحیاة، ونتیجة لهذا وذاک انتشرت الطریقة فی إفریقیا وأوربا وأمریکا وآسیا.

  أیها السادة الأفاضل : کان اختیارنا " الزوایا الصوفیة ودورها فی التربیة الروحیة، الزاویة البودشیشیة نموذجاً " موضوعا لهذا الملتقى، باعتبار هذه الأخیرة الوسیلة المثلى لبناء الحیاة الحقة، حیاة القلوب، حیاة الصلة بالحی القیوم، إنها التربیة الصادقة التی تعمق الإیمان فی القلوب، وتغرس حب الخیر والعمل فی النفوس، وتکفل للفرد والمجتمع معرفة الحقوق والواجبات، والالتزام بأدائهما، التربیة التی تغسل قلوب الناس من حب الدنیا ومن أنانیتهم وحب أنفسهم، وتأخذ بأیدیهم إلى الله، وتحررهم من العبودیة للدنیا، لیعتصموا بالعبودیة لله.

  إنها الحیاة الربانیة التی ترتفع بالإنسان المخلوق إلى معرفة خالقه، وعبادته، ومحبته، وإیثاره على کل ما سواه، عن طریق تزکیة النفس، ومجاهدتها فی الله حتى یهدیها سبیله، وتنتصر على أهوائها وشهواتها الظاهرة والباطنة، فلا فلاح للنفوس بغیر التزکیة کما قال تعالى : " ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زکاها وقد خاب من دساها".

  المقصد إذن من هذه التربیة الإیمانیة؛ تزکیة النفوس وتطهیرها من عصبیتها ورعونتها، وإبعادها عن أهوائها حتى تفیض القلوب حباً لله عز وجل وخشیة منه، فیثمر هذا الحب لله حباً لعباد الله، وإشفاقاً وحفاظاً علیهم، وحقناً لدمائهم، وإحساناً إلیهم.

  أیها السادة الأفاضل :سنتعرف فی هذا الملتقى على الدور الذی تلعبه الزاویة الصوفیة أو الطریقة، باعتبارها طریقاً ربانیاً، تقوم على صحة الاعتقاد، وحسن الإتباع، عمادها العلم والمعرفة، وأساسها الإیمان والیقین، منهجها سلوک الطریق باستقامة واعتدال، بعیداً عن سبیل الانحراف والضلال، فما أحوجنا الیوم إلى حیاة روحیة صافیة، تکفل لنا العیشة الآمنة الراضیة فی الحیاة الدنیا، والسعادة الأبدیة والفوز برضوان الله فی الدار الآخرة.

  إن الإنسان أینما کان فی أمس الحاجة إلى الغذاء الروحی، لیحقق توازنه، ومجتمعنا المسلم أحوج ما یکون إلى البعد الروحی، لتستقیم حیاته المضطربة، وتنفرج أزماته المتلاحقة، وإنما تکفل هذه الحیاة الصافیة تربیة إیمانیة صادقة، تعتمد منهجا وسطا، موصولاً بقیم الإسلام الشامل المتوازن.

هذا وإذ نعلن على برکة الله وحسن عونه وتوفیقه افتتاح أعمال الملتقى، نشکر کل الأساتذة والباحثین والطلبة على تلبیة الدعوة، والمشارکة بفعالیة فی أعمال هذا العرس الصوفی، کما نتوجه بجزیل الشکر إلى کل من قدم ید العون من أجل إنجاحه من قریب أو بعید، وأخص بالذکر السیدة عمیدة کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة الدکتورة فاطمة الزهراء أزریول، والبرلمانی الحاج عبد الرحمان کامل.

المؤثرات العربية في الأدب الفارسي (دة/ نرجس الخريم)

 

Majallah-e-Tahqiq Research Journal of

the Faculty of Oriental Learning Vol: 30, Sr.No.75, 2009, pp 109 – 130

 

 

 نشرت هذه الدراسة بمجلة "مجله تحقيق" التي تصدر عن كلية الدراسات الشرقية، لاهور، باكستان، العدد 30

مما جاء في هذه المقالة :

Abstract:

Though there are traces of relations of Persian Empire to Arabian Peninsula even before the advent of Islam, yet the influence of Arabic language and culture is a story of later periods. Pahlavi language was in vogue when Islam and its official language---Arabic entered into Iran in the very first century of Islam. The Iranians embraced Islam at large scale at their own free will and then turned to learning its language and made history by making matchless contributions. Their love for Arabic language and literature directly influenced their own language especially in religious and political discourses. This article is an effort to trace the influence of Arabic language on Persian language and literature. 

إن اللغة‌ كسائر مظاهر الحياة‌ تعمل‌ فيها الحوادث‌ والطوارئ‌ فتعطيها شيئاً وتأخذ منها شيئاً، فقد تتغير مبانيها وصورها على‌ مرور الزمان‌ وكثرة‌ العوامل‌ فإذا بها لغة‌ أخرى قد لا تشبه‌ أصلها في‌ شي‌ء ولا يجمعها معها لفظ‌، وذلك‌ إذا ما تهيأت‌ لها أسباب‌ التغيير والتبديل‌ والتجديد، وهذا ما طرأ على جميع‌ اللغات‌ البشرية‌ عند مرورها بعوارض‌ زمنية‌ عملت‌ فيها عملها،‌ واللغة‌ الإيرانية‌ من‌ بين هذه‌ اللغات‌.

لقد مرت‌ اللغة‌ الإيرانية‌ بثلاثة‌ أدوار: دور اللغات‌ القديمة‌، ودور اللغات‌ الوسطى، ودور اللغات‌ الحديثة‌ والمعاصرة‌، وبالطبع‌ كانت‌ هذه‌ الأدوار الثلاثة‌ بمثابة‌ حلقات‌ ربط‌ الزمن‌ بعضها ببعض‌، وأبعدتها الحوادث‌ والطوارئ والتفاعل‌ في‌ سلسلة‌ طويلة‌ لم‌ يعد لآخرها خبر عن‌ أولها إلا الشيء اليسير والنزر القليل. (1)

  وحين‌ دخل‌ الإسلام‌ بلاد إيران‌ كانت‌ اللغة‌ الإيرانية‌ الشائعة‌ هي‌ اللغة‌ "البهلوية‌" وهي‌ من‌ أهم‌ اللهجات‌ الإيرانية‌ الوسطى التي‌ كان‌ قد تم‌ بها تسجيل‌ الكثير من‌ الآثار الزردشتية‌ وتعاليمها، كما تم‌ نقل‌ كتاب‌ "الأفستا"(2) إلى‌ لغتها، ويدل‌ تاريخ‌ اللهجات‌ الإيرانية‌ على‌ أن‌ اللغة‌ الدريّة‌ وهي‌ اللغة‌ الفارسية‌ الحديثة‌ للدور الثالث‌ كانت‌ معروفة‌ في‌ "المدائن‌" عند دخول‌ الإسلام‌ إليها، وهي‌ امتداد للغة‌ البهلوية‌ وأحد مظاهر التفاعل‌ بين‌ اللغات‌ المتقدمة‌، واعتبر الجنرال‌ "سايكس‌" في‌ كتابه‌ "تاريخ‌ إيران‌" أن‌ دخول‌ اللغة‌ العربية‌ في‌ اللغة‌ الفارسية‌ نهاية‌ لدور اللغة‌ البهلوية‌، وزاد على‌ ذلك‌ أن‌ اعتبرها من‌ اللغات‌ المهجورة‌ .

وامتدت‌ الفتوحات‌ الإسلامية‌ إلى‌ بلاد إيران‌، وظهر الإسلام‌ في‌ صورته‌ العربية‌ لغة‌ وطبيعة‌ وحكماً، وعرض‌ الإسلام‌ على السكان‌ الإيرانيين‌ الدخول‌ إليه‌، فكان‌ ذلك‌ عاملاً في‌ دخول‌ اللغة‌ العربية‌ في‌ صلب‌ اللغة‌ الفارسية‌ الحديثة‌ وتغلغلها فيها. وهذا يقودنا الآن للحديث عن مكانة اللغة العربية في إيران، وسنأخذ مثالا على ذلك مدينة أصفهان باعتبارهما مركزاً مهماً من مراكز إشعاع اللغة والأدب العربيين في إيران.

الملتقى الرابع للتصوف بجامعة شعيب الدكالي :

نظمت مجموعة البحث في فني السماع والمديح بالتعاون مع المجلس العلمي المحلي بالجديدة الملتقى الرابع في التصوف تحت موضوع "التربية السلوكية عند المتصوفة، الزاوية الدرقاوية نموذجاً" وذلك يوم 31 ماي 2010 برحاب كلية الآداب والعلوم الانسانية في جامعة شعيب الدكالي بالجديدة.

برنامج التظاهرة:

الجلسة الصباحية

  • الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم،
  • كلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية،
  • كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي للجديدة،
  • كلمة السيد رئيس مجموعة البحث في فني السماع والمديح،

الجلسة العلمية الأولى

رئيس الجلسة : الدكتور أحمد مكاوي

  • الدراسات الاستعمارية حول التصوف ما بين التجاوز والاقتباس

        (الدكتور محمد عدناني - جامعة محمد الخامس بالرباط)

  • محاكمة درقاوة في تطوان

       (الدكتور أحمد الوارث - جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)

  • نظرية الوحدة والتوحد في فكر الشيخ ماء العينين

       (الأستاذ عبد الهادي السبيبوي - أستاذ وخطيب وواعظ بأزمور)

  • التربية السلوكية في الزاوية المعينية

      (الدكتور محمد عناق - محافظ الخزانة المركزية بآسفي وأستاذ بالكلية متعددة التخصصات)

الجلسة المسائية

رئيس الجلسة : الدكتور عز العرب أزمي

  • منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تقويم التربية والسلوك

      (الدكتور عز الدين مناري - جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)

  • فطاحل العلماء المتصوفة على منهاج "الطريقة الشاذلية الدرقاوية بالمشرق والمغرب".

      (الدكتور عبد المغيث بصير - جامعة مولاي سليمان ببني ملال)

  • مقومات التربية السلوكية عند الطريقة الدرقاوية الشادلية من خلال رسائل الشيخ مولاي العربي الدرقاوي

      (الدكتور محمد الدرقاوي - ممثل الشرفاء الدرقاويين بالدار البيضاء)

  • جهود الطريقة الدرقاوية في خدمة "علوم الظاهر" الطريقة الصديقية نموذجاً

      (الأستاذ عدنان زهار - عمالة إقليم الجديدة)

 

 

 








Powered by WebGozar

<

دریافت کد آمارگیر سایت